الأخبار الصحفية

وكالة الإمارات للفضاء توقّع مذكرات تفاهم مع ثماني جامعات

وكالة الإمارات للفضاء توقّع مذكرات تفاهم مع ثماني جامعات

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، عن توقيع مذكرات تفاهم مع ثماني جامعات رائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك لتحديد أطر التعاون في مجالات التعليم والبحوث والعلوم والتقنيات والتطبيقات الفضائية، بهدف دعم قطاع الفضاء الوطني بما يتماشى مع توجيهات السياسة الوطنية لقطاع الفضاء في الدولة.

ووقعت الوكالة المذكرات مع كل من جامعة الشارقة، وجامعة زايد، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة خليفة، والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة نيويورك أبوظبي، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، حيث ستعمل بموجبها على تطوير وتنشيط مراكز الأبحاث الفضائية وبرامج التعليم الفضائي المبتكرة، إضافة إلى التعاون في تحديد الأبحاث والدراسات التعليمية المناسبة ذات الاهتمام المشترك.

وبهذا الصدد، صرح سعادة الدكتور خليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: "تتماشى مذكرات التفاهم مع الخطط الاستراتيجية لوكالة الإمارات للفضاء، حيث ستعمل من خلالها على دعم قطاع الفضاء، وتعزيز الأبحاث العلمية والابتكار في الدولة، فضلاً عن التفاعل مباشرة مع الطلاب بهدف إلهامهم وحثهم على التفكير بالدور المهم الذي يلعبه الفضاء والتكنولوجيا في بناء مستقبل زاهر للدولة".

من جانبه، قال سعادة الدكتور محمد الأحبابي، مدير عام الوكالة: "تأتي مذكرات التفاهم تتويجاً للعلاقات المتميزة التي تجمع الوكالة مع مؤسسات التعليم العالي في مختلف أنحاء الدولة، حيث ستسمح لهذه الجهات المرموقة بلعب دور أكبر في دعم قطاع الفضاء إلى التعاون في المشاريع التعليمية والأبحاث، وتحسين الفرص المتاحة للطلاب وإلهامهم للتفكير باختيار إحدى الوظائف في قطاع الفضاء".

وأكد سعادة الدكتور محمد البيلي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، على أهمية هذه الاتفاقية في تحقيق رسالة الجامعة الأولى بوضع حلول بحثية في المجالات الاستراتيجية للدولة وبشراكة فاعلة مع الجهات المعنية لتعزيز الثروة المعرفية في المجتمع، بما يتماشى مع استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة للابتكار، مشيراً إلى أن جامعة الإمارات أطلقت مؤخراً المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، حيث سيكون حاضناً للأعمال البحثية والتطويرية والابتكار في مجال الفضاء.

وأشار البيلي إلى ضرورة التكاتف للمشاركة في تطوير كفاءات وطنية مثقفة وواعية بأهمية قطاع الفضاء، باعتباره أحد أهم محركات الاقتصاد الوطني ومساهم رئيسي في تطوير العلوم وخلق اقتصاد قائم على المعرفة المتنوعة، مثمناً الجهود التي تقوم بها وكالة الإمارات للفضاء في وضع خطة وطنية لتطوير رأس المال البشري في قطاع الفضاء، لإثراء المعرفة بعلوم الأرض والكون وتعزيز الأمن الوطني وتقديم المساعدات العاجلة في حال وقوع الكوارث الطبيعية.

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة: "عملت جامعة خليفة بجد لإنشاء برنامج هندسة الطيران والفضاء وتطوير مركز بحوث وابتكار الطيران، ولذلك فإنه لمن دواعي سرورنا أن نتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، والتي تعتبر المنصة التي ستمكن طلبتنا من توظيف الابتكارات والبحوث التي حصلوا عليها أثناء دراستهم، كما تعد وسيلة لتجربة واقع العمل في مجال أبحاث وتطوير واكتشاف الفضاء وصولاً إلى تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة في التفوق في مجالات الفضاء الواعدة في الدولة."

وقال الأستاذ الدكتور معمر بالطيب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث من جامعة الشارقة، "أن توقيع مذكرة تفاهم بين وكالة الفضاء الإمارات العربية المتحدة وجامعة الشارقة يمثل فرصة بالنسبة لنا للمساهمة في هذا المجال الهام والأولوي لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال بحوث وتنمية تكنولوجيا الفضاء، وتشارك جامعة الشارقة بالفعل مع إنشاء العديد من مختبرات أبحاث الفضاء والمجموعات البحثية العاملة في المجالات الرئيسية للبحوث وتكنولوجيا الفضاء. ونحن نتطلع إلى العمل مع وكالة الفضاء الإمارات العربية المتحدة للمساهمة معا في هذا المجال الهام من أهمية استراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ".

وبدوره، قال سعادة الأستاذ الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد: "يسُرنا توقيع مذكرة التفاهم مع وكالة الإمارات للفضاء، والتي تنسجم مع رؤية الدولة الهادفة إلى تعزيز مكانتها بين الدول الأكثر ابتكاراً في العالم".

وأضاف: "نتطلع إلى تعزيز مواضيع الفضاء وإدراجها ضمن برامج العلوم وتكنولوجيا المعلومات في جامعة زايد، وذلك بهدف إلهام جيل كامل من الطلبة الشباب الطامحين للتحول إلى مهندسين ورواد فضاء، والمشاركة في المواضيع ذات الصلة. ويعتبر التعليم في قطاع الفضاء أداة ممتازة لتعزيز دراسة العلوم واستكشاف تقنيات جديدة يمكنها مجابهة التحديات التي تواجهها الأرض. ولطالما أبدت جامعة زايد التزامها بتعزيز مواضيع الفضاء كحافز لتنمية اهتمام طلبتها بدراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وذلك عبر المشاريع المبتكرة والأبحاث واستضافة المحاضرات التي يلقيها متحدثون بارزون ورواد فضاء مرموقون لإعطاء لمحة عن الرحلات والبعثات الفضائية في المستقبل".

وقال فابيو بيانو، نائب العميد في جامعة نيويورك أبوظبي: "تشكل هذه الاتفاقية أساساً هاماً لتعزيز مساهمة جامعة نيويورك أبوظبي في تطور في علوم الفضاء والعمل على إلهام الجيل القادم من القادة العالميين بأهمية الفضاء واستكشافه ودراسته، كما ستمهد هذه الاتفاقية الطريق لربط البيئة الأكاديمية والبحثية في جامعة نيويورك أبوظبي بوكالة الإمارات للفضاء بطريقة مجدية وهادفة، الأمر الذي يتيح لنا التعرف على فرص التعاون والشراكة والمساهمة الإيجابية في قطاع الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها".

ورحّب البروفسور حسن حمدان العلكيم رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بتوقيع المذكرة بقوله: "إننا نفخر بكوننا جامعة مملوكة من قبل الحكومة وحريصون دوماً على الإسهام في النهوض بهذا البلد. ويجسد هذا التعاون مع وكالة الإمارات للفضاء فرصة مهمة لتحقيق المصلحة المتبادلة، كما سيعزّز في نهاية المطاف دور دولتنا في قطاع الفضاء. بالإضافة إلى ذلك فإن التوقيع على مذكرة تفاهم مع مثل هذه الهيئة رفيعة المستوى يشير إلى جودة البحوث الجارية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، من خلال مركز رأس الخيمة للبحوث والابتكار، فضلاً عن مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتدريس والإبداع بمجال اتصالات المعلوماتية والشبكات".